عز الستور الضافية
نفسي الفداء لحرة متسامية
بحجاب عزٍ لم تُزِله السامية
لم تلتفت للساقطات تبرجا
أو تنحني للساقطين بهاوية
هي كالصقور على الجبال مكانة
وعن المهانة عينها متجافية
مهما تكدست المخازي روحها
عشقت تفردها لتبقى عالية
عدساتهم والأعطيات تزفها
لمن ارتضت أن تنثني في الفانية
وتجلدت ذات الخمار بسترها
ورجاؤها لعطائها في الباقية
أتلومني أني فديت إباءها
وبرمت من تلك النفوس الغاوية
وتظن أني قد غررت بصورة
شذت وجل نسائنا في عافية
فأمام من كشفت ألوف عشقها
أن تكتسي عز الستور الضافية
بشرى فلا يبدو الضلال بليلة
إلا وشمس الحق تشرق هادية
أحدث التعليقات