الرد على مقطع يحذر صاحبه من الصلاة على النبي ﷺ !

من آخر الصيحات التي وصلتني برسالة واتس مقطع يحذر صاحبه من الصلاة على النبي ﷺ باللفظ ويعتبر أنها تحريف اجتمع عليه المسلمون! وأن الصلاة عليه هي اتباعه ونصرته ، وأما باللفظ فذلك تحريف.. وهذا المنشور السابق يكفي في الرد عليه، وقد كتبت أيضا ردا:

الصلاة على النبي بالصيغة المعروفة هي جزء من التشهد تواتر من العهد النبوي بعمل كافة المسلمين، والقول بأنها تحريف هو طعن في كافة الأمة بل في الوحي نفسه الذي أقر ذلك

وعموما جحد مثل هذه الأحكام الإجماعية المعلومة من الدين بالضرورة يناقض الإقرار بصريح القرآن من أن الدين أكمله الله وبلغه النبي صلى الله عليه وسلم بيانا شافيا كافيا، ويناقض ما وصف الله به كتابه من كونه بيانا محكما شفاء نورا وهدى، ويقتضي أن الأمة كلها لم تفهمه كأنه كتاب ألغاز، أو تواطئ كلها على تحريفه كما يقول صاحب المقطع، مما يناقض وصف الله ﷻ لها بالخيرية والأمر بالمعروف ، ويستلزم الطعن في نقلة القرآن نفسه

فهذا الرجل كلامه كلام الزنادقة الذين يريدون إبطال الدين من أساسه، ويجب على المسلم الحذر من هؤلاء المضلين ولا ينشر انحرافاتهم، ويلتزم بما ثبتت به السنة وأجمعت عليه الصحابة ومن بعدهم، فذلك حق لا يطعن فيه إلا أهل الزيغ والأهواء