بِسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرِّحِيـــمِ
من المواضيع التي عني بما الفقهاء ما يتعلق بأحكام المرضى، فقد ذكروها في أبواب متفرقة في العبادات والمعاملات والمناكحات والأقضية وغير ذلك، بل قد جمع بعضهم شتات ذلك في مؤلف واحد وأقدم ما صنف فيه هو كتاب أحكام المرضى لأحمد بن إبراهيم الخليل المعروف بابن تاج الدين الحنفي المتوفى سنة ستين وألف.
وللمرض أحكام كثيرة، إلا أن بعض الأمراض تنفرد بكونها غير مرجوة البرء، وذلك حسب الظن الذي يصل له الإنسان الضعيف بناء على ما نما لعلمه من معلومات قد تتجدد وتختلف من زمان لآخر، فتتفرد هذه الأمراض بأنه يقع الإياس من حصول الشفاء منها في حري العادة، وضد ذلك أن يرحى الشفاء من المرض على تنوع في درجة ظن الشفاء من
عدمه، والأمر كله الله، فهو الذي يشفي من يشاء ويبتلي من يشاء.
وقد وجدت أن كثيرا من الأحكام الفقهية تترتب على ذلك الظن برجاء البرء أو عدم رجاله، فجعلت محل هذا البحث المسائل الفقهية التي أنبط الحكم فيها برجاء البرء أو عدم رجاله دون سائر المسائل التي ينبني حكمها على مجرد المرض مع عدم تأثير رجاء البرء
أو عدمه في حكمها.
تحميل البحث كاملا من هنا
⇓⇓⇓⇓
أحدث التعليقات