متلازمة (المزامنة) !
في حياتنا الطبيعية قبل عصر وسائل التواصل كنا نعيش في بيئتنا المحلية الصغيرة..
نتلقى قدرا محدودا من التحديثات حول المتغيرات..
الآن صرنا في مواكبة مستمرة وتحديث شبه دائم، ونكاد نتقمص حالة المزامنة كأننا أجهزة تتصل رقميا بكم كبير من المتغيرات..
أشعر أن ثمة حالة ذهنية غريبة اكتسحتنا واحتلت نمط حياتنا، ربما تسمى متلازمة المزامنة على غرار المزامنة الرقمية!
وأحيانا أتخيل ماذا لو نجحت في تعطيل هذه المزامنة، كيف سأشعر؟ أشعر بحالة أخرى من الصفاء والتأمل وربما التوفيق لحياة قلبية واتصال علوي بعيدا عن الاتصال الرقمي الأفقي..
ربما حان زمن تعطيل تلك المزامنة، هجر لبعض المجموعات غير الضرورية، حتى تلك التي يغلب عليها المزاح والأحاديث الودية، فهي في النهاية أحد صورة المزامنة.. المرحة!
سأحاول.. وأتمنى أن أنجح..
أحدث التعليقات