إنما الطاعة في المعروف

الوحي هو ما نتعبد الله بالتسليم له، أما أن نطالب بلسان المقال أو الحال بالتسليم المطلق لغير معصوم شخصا كان أو كيانا، فهذا خلل في التوحيد.. وهذا لا يعني ترك طاعة من لهم حق كالوالدين وغيرهم، لكن طاعتهم مقيدة بالمعروف، وساقطة بالمعصية مع حفظ ما أوجب الله لهم من الحقوق.

ومن أوجه الخلل في هذا اعتبار التعاقدات اعتبارا مطلقا، بحيث يخضع لها دون اعتبار لحكم الشرع، وربما سماها بعضهم شريعة فيقول : العقد شريعة المتعاقدين، ويعاملها كالشرع المنزل لا يرد منها شيئا ولا يميز فيها بين حق وباطل، أو يسمى بعض الأوضاع بالشرعية بناء على محاكمتها لغير الشرع، والمسلم يدين لرب واحد يخضع لحكمه وحده، ويحاكم كل شيء إليه.

?إضاءة

” من جعل غير الرسول تجب طاعته في كل ما يأمر به، وينهى عنه، وإن خالف أمر الله ورسوله، فقد جعله ندًا “.

ابن تيمية

“حق الله على العباد أن يعبدوه ولايشركوا..وعبادته امتثال أوامره واجتناب نواهيه بإطلاق”

الشاطبي

#رسائل_العبودية
#رسائل_التوحيد

https://t.me/ttangawi/734