الصراع المستمر .. أين موقعك منه؟
هذا إبليس قد عقدت رايته حسدا لآدم وذريته واستكبارا على خالقه، وهاهي القرون تمضي والصراع مستمر لا يهدأ، والعاقبة للمتقين..
فأين نحن في هذا الصراع؟
أمن جند الله وأوليائه المشمرين لنصرة دينه، ونشر منهجه والعمل بسنة نبيه صلى الله عليه وسلم؟ فنعم القوم ونعم اللواء ونعم النصير، والعاقبة لهم لا محالة ولو بعد حين
أم من سبي إبليس الذين رضوا بأن يتنكروا للمنعم وينصاعوا للحاسد العدو المبغض.. لأجل هوى وشهوات، وكأس وغانية ودنيا فانية.. فبئس القوم الحمقى وبئس مصيرهم
أم ممن لا يزالون مذبذبين، تأخذهم سكرة الدنيا تارة، ثم يستيقظون من نور الحق أخرى، ثم يغفلون فيعثرون وينهضون وهكذا؟ فليحذر هؤلاء، وليلحقوا بحزب الله، وليعودوا لسيدهم ومولاهم وخالقهم..
فأين يذهبون؟ أإلى عدو يعدهم بالغرور ثم يفتك بهم؟
استحضر سياق المعركة وامتدادها من اليوم الأول إلى الآن.. انظر لمكانك.. خذ صفك حيث يحب الله أن يراك.. ولا تظنن الصراع يتوقف لحظة.. فتحصن واستعن بالله وتيقظ!
#رسائل_اليقظة
#رسائل_الوعي
#رسائل_الصبر
#رسائل_العبودية
أحدث التعليقات