سؤال : ماذا بعد صناعة المحاور ؟
السؤال :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ماذا بعد صناعة المحاور د طارق ..أين يمكنني توظيف ما تعلمت؟ كيف أساهم في التصدي لموجه الشبهات ويكون لي دورا فعالا
الجواب :
أهلا بك
سؤال جميل، وجميل أن نفكر في توظيف العلم في العمل.. عموما ليست هناك وصفة واحد، وعوامل كثيرة يمكن ان تؤثر في ترتيب الأولويات وتحديد المسارات المناسبة.. بيئتك.. ميولك.. خلفياتك العلمية الأخرى.. آلخ
وفي نظري الساحة تحتاج لتعزيز اليقين وبث المفاهيم الصحيحة أكثر من حاجتها لردود الأفعال على المظاهر الجزئية للموجة التشكيكية، فالتعزيز مفعوله عميق وطويل الأمد ويمثل جانبا وقائيا وعلاجيا أيضا
ومع ذلك قد تجد أن ثغرة هنا أو هناك تحتاج لسد، فإن كانت لديك قدرة وترجحت المصلحة فقد تخوض غمار الرد والتصدي للشبه، ولو بدلالة الناس على المصادر التي ترد وتجلي
وبتواز مع ذلك يحسن أن تواصل البناء المعرفي بحسب ما تبين لك أنك تحتاج فيه للبناء، وأيضا تحتاج لعدم اختزال نفسك في تخصص البرنامج، بل تحاول بنا نفس شموليا في جانب القرآن والسنة والعقيدة والفقه والتزكية للنفس، ويكون لك اهتمام بإحسان العبادة ووظائف المسلم مع محيطه، فمن أفضل ما تفعله أن تجعل من نفسك رقما قويا في أمتك ومجتمعك ولو بعد حين
إذا ركز على هدفك الأكبر وفق رؤية الوجود الصحيحة، ثم انظر في المعطيات، وتأمل الإمكانات والفرص والتحديات، وضع أهدافا تتفرع من الأكبر للأصغر، وحدد لكل هدف كا يتطلبه من علم وعمل، وسر بتوازن وفق أولوياتك على مسارات متوازية تحقق بها أكبر قدر من العلم والعمل الذي يقربك لله ويقرب غيرك لمراد الله ﷻ
وفقك الله ﷻ
سؤال جميل، وجميل أن نفكر في توظيف العلم في العمل.. عموما ليست هناك وصفة واحد، وعوامل كثيرة يمكن ان تؤثر في ترتيب الأولويات وتحديد المسارات المناسبة.. بيئتك.. ميولك.. خلفياتك العلمية الأخرى.. آلخ
وفي نظري الساحة تحتاج لتعزيز اليقين وبث المفاهيم الصحيحة أكثر من حاجتها لردود الأفعال على المظاهر الجزئية للموجة التشكيكية، فالتعزيز مفعوله عميق وطويل الأمد ويمثل جانبا وقائيا وعلاجيا أيضا
ومع ذلك قد تجد أن ثغرة هنا أو هناك تحتاج لسد، فإن كانت لديك قدرة وترجحت المصلحة فقد تخوض غمار الرد والتصدي للشبه، ولو بدلالة الناس على المصادر التي ترد وتجلي
وبتواز مع ذلك يحسن أن تواصل البناء المعرفي بحسب ما تبين لك أنك تحتاج فيه للبناء، وأيضا تحتاج لعدم اختزال نفسك في تخصص البرنامج، بل تحاول بنا نفس شموليا في جانب القرآن والسنة والعقيدة والفقه والتزكية للنفس، ويكون لك اهتمام بإحسان العبادة ووظائف المسلم مع محيطه، فمن أفضل ما تفعله أن تجعل من نفسك رقما قويا في أمتك ومجتمعك ولو بعد حين
إذا ركز على هدفك الأكبر وفق رؤية الوجود الصحيحة، ثم انظر في المعطيات، وتأمل الإمكانات والفرص والتحديات، وضع أهدافا تتفرع من الأكبر للأصغر، وحدد لكل هدف كا يتطلبه من علم وعمل، وسر بتوازن وفق أولوياتك على مسارات متوازية تحقق بها أكبر قدر من العلم والعمل الذي يقربك لله ويقرب غيرك لمراد الله ﷻ
وفقك الله ﷻ
أحدث التعليقات