“وتحسبونه هينًا وهو عند الله عظيم”

يقول الحق تعالى :{وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم}

#تدبر كيف توجه الخطاب لتلك الجماعة المؤمنة التي كانت من جملة من صاحب النبي صلى الله عليه وسلم وشهد التنزيل، بأنهم حسبوا شيئا هينا والحق أنه عظيم عند الله، وفي ذلك:

? خطورة الركون لما ينقدح في النفس من تقييم قدر المخالفة الشرعية على غير هدى من الشرع، فالمتقدم إذا جاز أن يخطئ في ذلك فالمتأخر أولى

? أن العبرة بقدر الشيء عند الله {وهو عند الله} ، وهذا هو المعيار اليقيني المطرد لوزن أقدار الصواب والخطأ

إذا علمت ذلك فتعجب كما شئت من نصب كثير من الناس في عصرنا خطرات نفوسهم موازينا لتقييم أحكام الشرع ثم ضيق الصدور بها أو التشكيك فيها، وما رجعوا في ذلك لمعيار صحيح، وإن هي إلا أوهام وأذواق غير معيارية تضخمت في نفوسهم حتى حسبوها عقلا صحيحا وازنا، وما هي بشيء!