ابتلاء الأوقات الحرجة
تعلمنا غزوة أحد أن الخلل في الصف المسلم قد ينكشف في أوقات حرجة جدا ، ويقع البلاء الذي ينقي الصف ويربي النفوس في تلك الأوقات، لأن حفظ الدين وإخلاص القصد لله فوق كل اعتبار وقتي..
يقول تعالى: {ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة ثم صرفكم عنهم ليبتليكم ولقد عفا عنكم والله ذو فضل على المؤمنين} [آل عمران : 152]
وهكذا الأمر في حنين، حصل الابتلاء ونزل القرآن يشخص حالة احتاجت لتصحيح {إذ أعجبتكم كثرتكم}
وهذا كله يوقفنا على حقيقة مهمة: استقامة دنيا العباد واستدامة تمكنهم تهون عند استقامة دينهم، ولذلك تحصل الابتلاءات ولو في الأوقات الحرجة
?إضاءة: إن الابتلاءات من طبيعة الطريق، لكن القصة لا تنتهي هنا، فالبحث عن الخلل والتوبة من أعظم مقاصد الابتلاء، ويصرف عنه اتباع الهوى والاستعلاء.. عافانا الله والمسلمين
#رسائل_التفكر
#تدبر
#رسائل_الصبر
https://t.me/ttangawi/662
أحدث التعليقات