أدرك طبيعة الدنيا وعش وفق ذلك لتنسجم
الحياة الدنيا: معبر لا مقر .. فعش للغاية ولا تعش للوسيلة
الحياة الدنيا: ليست للكمال فاقنع
الحياة الدنيا: ليست للربح الصافي دون خسارة، فلا تطمع
الحياة الدنيا: ليست للصحة الدائمة، فلا تجزع
الحياة الدنيا: دار ابتلاء، فاصبر على قضاء الله ﷻ، واصبر لطاعة الله ، واصبر عن معصية الله ﷻ
افهم الحياة، وخير ما تفعل لذلك أن تقرأ عن الحياة في الوحي، فالقرآن ذكر غاية خلق الحياة وتحدث عن طبيعتها، والسعيد من علم ذلك وعمل وفقه
أما من يصر على معاملتها كمقر ويبحث فيها عن اللذة الكاملة والنفع الخالص والراحة الأبدية، فسيعيش لاهثا خلف سراب
لن يرتاح قلبك إذا ركنت لما لا يصلح للركون، لن تهدأ نفسك إذا تعلقت بزائل..
فحي على جنات عدن فإنها
منازلنا الأولى وفيها المخيم
ولكننا سبي العدو فهل ترى
نعود إلى أوطاننا ونسلم
فيا من تبحث عن الطمأنينة، إنها في ذكر الله ﷻ ، ويا من تبحث عن السعادة، إنها في رضاه، فهو الباقي سبحانه ، وما عنده من الجزاء والمستقر والرضا هو حاجتك وشفاؤك وسعادتك وقرارك، فاهنأ بطاعته، وأرح قلبك باللجوء إليه، والزم بابه أبدا حتى تلقاه، فما خاب من قصده مخلصا له فارا إليه راجيا رحمته
https://t.me/ttangawi
أحدث التعليقات