إضاءة منهجية (30): قاعدة ذهبية في مجال التعامل مع الشبهات
إذا لم يكن لديك صبر على القراءة المتأنية والتعب في الدراسة النقدية للقضايا، فهذا المجال ليس لك، فابتعد عن مصادر الشبهات تماما فهو مجال لا ينفع فيه أسلوب الساندوشتات!
نعم لو سمعت عرضا بشبهة واحتجت من يساعدك فيها فحيهلا، اسأل المتخصصين وحاول أن تصبر على ما يتطلبه فهم الخلفيات اللازمة لكشف المغالطات وفهم أعماق القضايا، لأن الشبهة تقوم على المغالطة الخفية واستغلال سطحيتك في النظر وكسلك في الفهم.
في غير ذلك ابتعد تماما.
ولا تقل :هذا كلام جارح لماذا الوصف بالسطحية والكسل ووو.
لأني سألزمك حينها بأن تجيز لنفسك ومن هو في مثل حالك أن يتصدى للدعاوى في باب الطب ويفتي فيه نفسه ويخاطر بها من خلال المنشورات الخفيفة السطحية التي تملأ وسائل التواصل، فإن جبنت عن ذلك خوفا على بدنك، فاجبن عن ما هو أعظم وخف على دينك واترك ما ليس لك كله واشتغل بما ينفعك.
أو إن كانت لك همة ونفس تتطلع لما هو أعلى فخذها بقوة وأعد للصعود الشاق عدته.
أحدث التعليقات